رفيق العجم
483
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
سمع - السمع : سمع الباطن ، فبه يدرك نطق لسان الحال ، وما من ذرة في السماوات والأرض إلا ولها أنواع شاهدات للّه سبحانه بالوحدانية . ( قد ، نهج ، 117 ، 8 ) - السمع عبارة عن تجلّي الحق بطريق إفادته من المعلوم لأنه سبحانه وتعالى يعلم كل ما يسمعه من قبل أن يسمعه ومن بعد ذات ، فما ثمّ إلا تجلّي علمه بطريق حصوله في المعلوم سواء كان المعلوم نفسه أو مخلوقاته . فافهم وهو للّه وصف نفسي اقتضاه لكماله في نفسه فهو سبحانه وتعالى يسمع كلام نفسه وشأنه كما يسمع كلام مخلوقاته من حيث منطقها ومن حيث أحوالها ، فسماعه لنفسه من حيث كلامه مفهوم وسماعه لنفسه من حيث شؤونه فهو ما اقتضته أسماؤه وصفاته من حيث اعتباراتها وطلبها للمؤثرات ، فإجابته لنفسه وهو إبراز تلك المقضيات وظهور تلك الآثار للأسماء والصفات ، ومن هذا الاستماع الثاني تعليم الرحمن القرآن لعباده المخصوصين بذاته الذين نبّه اللّه عليهم على لسان النبي صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، كا 1 ، 51 ، 28 ) سمعة - السمعة : معرفة تدقّ عن العبارة . ( عر ، تع ، 19 ، 17 ) سنّة - السنّة ترك الدنيا ، والفريضة الصحبة مع المولى ، لأن السّنّة كلها تدلّ على ترك الدنيا ، والكتاب كله يدلّ على صحبة المولى ، فمن تعلّم السّنّة والفريضة فقد كمل . ( بسط ، شطح ، 179 ، 18 ) - السنّة اسم من أسماء الطريق وهو اسم للطريق الأقوم يقال طريق وطريقة وسنن وسنّة وحجّة ومحجّة ، فمن فضائل السنّة وطريق أهلها التقلّل من الدنيا في كل شيء والقناعة من اللّه تعالى بأدنى شيء والتواضع للّه بكل شيء . ( مك ، قو 2 ، 138 ، 25 ) - من علامة المريد الصادق ملازمة السنة والفريضة في اصطلاحنا ، فالسنة تركه للدنيا . والفريضة دوام ذكر اللّه تعالى . ( شعر ، قدس 1 ، 138 ، 16 ) سند التلقين - سند التلقين ولبس الخرقة كان السلف يتناولونها فيما بينهم من غير ثبوت من طريق المحدثين ، إحسانا للظنّ بسلفهم . ( شعر ، قدس 1 ، 30 ، 8 ) سني الجبروت - سني الجبروت : السني مكتوبة بالياء فيما رأينا من نسخ الكتاب ، والظاهر أن تكون مشدّدة الياء ، على وزن ( فعيل ) ، من السناء بالمد ، وهو الرفعة ، ويكون من باب إضافة الصفة إلى الموصوف بها ، أي الجبروت العالي . ولو كان مكتوبا بالألف المقصورة كان بمعنى الضوء . والمراد بالجبروت عالم العقول ، ويسمّى أيضا بالملكوت الأعلى والأعظم ، كما ذكره الشيخ ( السهروردي ) في برتونامه . قيل إنما سمّيت بالجبروت لأنها مجبورة على كمالاتها الفطرية وحفظها ، أو لأنه جبر نقصها الإمكاني بحصول ما يمكن لها بالفعل . ( سهري ، هيك ، 102 ، 6 )